ب سورة التكوير ا
( 290 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) }
قال: وأما قوله تعالى: { وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ } ، أي: خَلَتْ من الماء وزعموا أنه من الأضداد ، ولا أحب أن أتكلم فيه .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ر س ] 1 / 457 )
ما يمكن أن يقال هنا سبق تقريره عند قوله تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } [1] ، فاطلبه هناك [2] .
( 291 ) [ 2 ] قول الله - عز وجل -: { وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) }
قال: والصحف واحدتها صحيفة ، وهي: القطعة من أَدَم [3] أبيض ، أو رَقٍّ يُكتب فيها . وفي التنزيل: { وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ } والله أعلم بكتابه .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ص ف ] 1 / 540 )
بيّن ابن دريد أن الصُّحُف من حيث اللغة: جمعٌ واحدُه صحيفة ، وهي القطعة من أَدَم أبيض ، أو رَقّ يكتب فيها . ثم أردف ذلك بالآية إشارة إلى أن الصحف فيها من ذلك .
وبنحو ما ذكر قال المفسرون [4] ، و أهل العربية [5] .
قال السمرقندي: ( يعني تطايرت الصحف ، وهي الكتب التي فيها أعمال بني آدم ) [6] .
(1) 1 ) الطور: 6 .
(2) 2 ) عند الكلام على أقواله في سورة الطور ، الصفحة 564 - 566 .
(3) 1 ) الأَدَم: الجلد . انظر: تهذيب اللغة 14 / 151 .
(4) 2 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 5 / 290 - 291 ؛ و تفسير السمرقندي 3 / 452 ؛ و تفسير ابن أبي زمنين 2 / 492 ؛ والنكت والعيون 6 / 215 ؛ و مفردات الراغب 283 ؛ والكشاف 6 / 322 والجامع لأحكام القرآن 19 / 223 ؛ وعمدة الحفاظ 288 ؛ والجواهر الحسان 3 / 449 ؛ ونظم الدرر 8 / 338 ؛ وروح المعاني 15 / 260 .
(5) 3 ) انظر: الصحاح 3 / 1142 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 334 ؛ ولسان العرب 9 / 186 .
(6) 4 ) انظر: تفسيره 3 / 452 .