ب سورة الأحزاب ا
( 178 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ ِ?ن3دG"yg¨Be& وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) } "
قال: ومنهم [1] : وهب بن عمير [2] .. كان من أحفظ الناس ، وكانوا يقولون: له قلبان لِلَّهِ مِنْ حِفْظِه . فأنزل الله عز وجل: { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } فأقبل يوم بدر منهزمًا ، نعلاه واحدة في يده ، وواحدة في رجله فقالوا: ما فعل الناس ؟ قال: هزموا . قالوا: فأين نعلاك ؟ قال: هي في رجلي . قالوا: فما هذه في يدك ؟ قال: ما شعرت . فعلموا أن ليس له قلبان .
( الاشتقاق 130 )
أورده ابن دريد في تسميته لرجال من بني جُمَح ، حيث ذكر وهب بن عمير في رجالهم وأنه الذي نزل فيه قوله تعالى: { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
أما المفسرون فقد اختلفوا في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقوال:
(1) 1 ) أي: من رجال بني جُمَح .
(2) 2 ) هو: ابن وهب بن خلف بن حذافة بن جمح القرشي ، الجمحي أسر يوم بدر كافرًا ثم قدم أبوه بالمدينة فأطلق له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنه وهب فأسلم ، وكان له قدر وشرف ، وهو الذي بسط له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رداءه إذ جاءه يطلب الأمان لصفوان بن أمية ومات بالشام مجاهدًا . انظر: أسد الغابة 5 / 462 ؛ والإصابة في تمييز الصحابة 3 / 643 .