ب سورة الأنفال ا
( 68 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) }
قال في معنى مكاء: الصفير ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ك م و ] 2 / 984 )
اتفق المفسرون على أن تأويل قوله تعالى: مُكَاءً { } : صفيرًا ، فوَرَدَ هذا عن ابن عمر ، وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وحُجْر ابن عَنْبَس [1] ، والسدي ، وعبدالرحمن بن زيد ، وأبو رجاء العطاردي ، ومحمد بن كعب وعكرمة [2] ، في آخرين [3] .
عن ابن عمر - رضي الله عنهم - في معنى قوله تعالى: مُكَاءً { } قال ( المكاء: الصفير ) [4] .
(1) 1 ) حُجْر بن عَنْبَس الحضرمي ، أبو العنبس ويقال: أبو السكن ، مخضرم كبير ، أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمن به ولم يره ، وصحب عليًا وروى عنه . وتوفي في حدود التسعين للهجرة . انظر: تاريخ الإسلام 6 / 49 و الوافي بالوفيات 11/ 247 .
(2) 2 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 236 ؛ وجامع البيان 9 / 240 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1695 وتفسير ابن كثير 2 / 293 .
(3) 3 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 246 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 158 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 412 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 4 / 353 ؛ ومكي في تفسير المشكل 92 والواحدي في الوسيط 2 / 458 ؛ والراغب في المفردات 491 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 1 / 203 والخازن في تفسيره 3 / 38 ؛ والسمين الحلبي في عمدة الحفاظ 548 ؛ والشوكاني في فتح القدير 2 / 431 .
(4) 4 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1695 .