وقال ابن الجوزي [1] : ( وهو الصفير ) [2] .
ومعروف لغة أن الصفير معنىً لهذا الحرف [3] .
قال ابن منظور: ( المكاء مخفف: الصفير ، مَكَا الإنسان يمكو مَكْوًا ، و مُكَاء ، صفّر بفيه قال بعضهم: هو أن يجمع بين أصابع يديه ثم يدخلها في فيه ثم يصفر ) [4] .
( 69 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) }
(1) 1 ) هو: عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله البكري من ولد الإمام أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الإمام أبو الفرج ابن الجوزي ، البغدادي الحنبلى ، الواعظ صاحب التصانيف المشهورة في أنواع العلوم: من التفسير ، والحديث ، والفقه ، والوعظ ، والزهد ، والتاريخ ، وغير ذلك . قال الذهبي: ( كان مبرزًا في التفسير وفي الوعظ ، وفي التاريخ ، ومتوسطًا في المذهب ، وفي الحديث له إطلاع تام على متونه وأما الكلام على صحيحه وسقيمه فما له فيه ذوق المحدثين ولا نقد الحفاظ المبرزين ) ، توفي سنة 598 هـ . انظر: تاريخ الإسلام 42 / 287 ؛ وطبقات المفسرين ، للسيوطي 61 .
(2) 2 ) انظر: تذكرة الأريب 1 / 302 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 222 ؛ والصحاح 5 / 1982 ؛ و لسان العرب 15 / 289 ؛ وتاج العروس 10 / 346 .
(4) 4 ) انظر: لسان العرب 15 / 289 .