الفصل الثاني: حياة ابن دريد الشخصية والعلمية
اعتاد الكتَّاب في مناهج المؤلفين السيرَ على جادة اختطوها لأنفُسهم ؛ بحيث إنهم يُقَدِّمون بين يدي حديثهم عن المنهج المُتَّبَع في المؤلَّف ، التعريفَ بالمؤلِّف .
وهذا الفصل من الدراسة أَوَانُ الكلام عن صاحب هذه الأقوال التفسيرية المجموعة: ابنِ دريد ، وسأتناول ذلك في مباحث تسعة:
المبحث الأول: اسمه ، و كنيته ، ونَسَبه ، و لقبه .
المبحث الثاني: مولده ، ونشأته ، ورحلاته ، وطلبه للعلم .
المبحث الثالث: شيوخه .
المبحث الرابع: تلاميذه .
المبحث الخامس: مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه .
المبحث السادس: الانتقادات الموجهة إليه .
المبحث السابع: عقيدته ، ومذهبه الفقهي .
المبحث الثامن: وفاته .
المبحث التاسع: آثاره .
المبحث الأول: اسمه ، وكنيته ، ونسبه ، ولقبه
اسمه ، وكنيته ، ونسبه ، ولقبه [1] :
(1) 1 ) انظر ترجمته في: مروج الذهب 2 / 525 ؛ وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي 2 / 191؛ والمنتظم 13 / 329 ؛ ومعجم الأدباء ، للحموي 7 / 577 ؛ وطبقات الفقهاء الشافعية ، لابن الصلاح 1 / 123 ووفيات الأعيان ، لابن خلكان 4 / 323 ؛ وسير أعلام النبلاء ، للذهبي 15 / 96 ؛ ومرآة الجنان ، لليافعي 2 / 282 ؛ وطبقات الشافعية الكبرى ، للسبكي 3 / 138 ؛ والبلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروزآبادي 193 ؛ وطبقات الشافعية ، لابن قاضي شهبة 1 / 116 ؛ ولسان الميزان ، لابن حجر 5 / 132 وطبقات المفسرين ، للداودي 2 / 118 ؛ وهدية العارفين ، لمصطفى الحنفي 6 / 32 .