ب سورة محمد ا
( 213 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) }
قال: عرفت ذلك في لَحْن كلامه ، أي: فيما دل عليه كلامه . وفي التنزيل: { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ل ن ] 1 / 570 )
ذكر ابن دريد أن المراد بـ ( لحن الكلام ) : ما دل عليه . وهذا المعنى بنحو ما قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومحمد القرظي [1] ، في آخرين [2] .
وهو من المعاني المتواضع عليها لغة في هذا الحرف [3] .
قال القرظي في معنى قوله: { فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } : ( في مقصده ومغزاه ) [4] .
وقال السمرقندي: ( في مُحَاوَرة الكلام ، ويقال: { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } يعني: كذبهم إذا تكلموا ) [5] .
(1) 1 ) انظر: الكشف والبيان 9 / 38 ؛ والكشاف 5 / 528 .
(2) 2 ) منهم: الفراء في معاني القرآن 2 / 350 ؛ و أبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 215 ؛ و الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 15؛ والسجستاني في نزهة القلوب 390 ؛ و النحاس في معاني القرآن 6 / 485 و السمرقندي في تفسيره 3 / 246 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 129 ؛ والراغب في المفردات 469 وابن الجوزي في زاد المسير 7 / 411 ؛ والخازن في تفسيره 5 / 473 ؛ وأبو السعود في تفسيره 6 / 93 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 5 / 40 ؛ ومعجم مقاييس اللغة 5 / 239 ؛ ولسان العرب 13 / 381 .
(4) 4 ) انظر: الكشف و البيان 9 / 38 .
(5) 5 ) انظر: تفسيره 3 / 246 .