وقال ابن فارس:( اللام ، والحاء ، والنون له بناءان: يدل أحدهما: على إمالة شيء من جهته ، ويدل الآخر: على الفطنة والذكاء .
فأما اللَّحْن بسكون الحاء: فإمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية يقال: لحن لحنًا .. ومن هذا الباب قولهم: هو طيب اللحن وهو يقرأ بالألحان ؛ وذلك أنه إذا قرأ كذلك أزال الشيء عن جهته الصحيحة بالزيادة والنقصان في ترنمه ، ومنه أيضا اللحن: فحْوى الكلام ومعناه ، قال الله تعالى: { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } وهذا هو الكلام المورّى به المُزال عن جهة الاستقامة والظهور .. ) [1] .
(1) 1 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 239 .