ب سورة العلق ا
(305 ) [ 1 ] قوله - عز وجل -: { كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15) }
قال: والسَّفْع: الأخذ بالناصية . وفي التنزيل: { لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ } .
( الاشتقاق 132 )
أشار ابن دريد إلى أن السَّفْع بالناصية في قوله: { لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ } معناه: الأخذ بالناصية . وفي معنى الآية وجهان:
وهذان القولان غير خارجين عن معنى الحرف في اللغة ، قال ابن فارس: ( السين والفاء والعين أصلان ، أحدهما: لون من الألوان ، والآخر: تناول شيء باليد ) [4] .
وليس من بأس في حمل اللفظ على المعنيين ؛ إذ القول بهما غير ممتنع .
(1) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10 / 3451 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 531 ؛ والدر المنثور 8 / 518 .
(2) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 304 ؛ وجامع البيان 30 / 255 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 345 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 455 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 495 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 10 / 246 ؛ ومكي في تفسير المشكل 304 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 530 ؛ والراغب في المفردات 240 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 406 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 644 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 30 / 450 .
(3) 3 ) انظر: جامع البيان 30 / 255 ؛ والنكت والعيون 6 / 308 ؛ والجامع لأحكام القرآن 20 / 126 والتسهيل 2 / 550 .
(4) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 83 ؛ وانظر كذلك: تهذيب اللغة 2 / 65 ؛ وأساس البلاغة 1 / 458.