فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 687

ب سورة الفتح ا

( 214 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) }

قال: وعزّرتُ الرجل تعزيرًا ، إذا فخّمت أمره وأكرمته ، ومنه قوله عزّ وجلّ: { وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ز ع ] 1 / 705 )

فسر ابن دريد ( التعزير ) في قوله - سبحانه وتعالى -: { وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } بالتفخيم والإكرام وللمفسرين في هذا الحرف قولان:

وأصل الحرف في اللغة معناه: التعظيم والنصر [2] .

وعليه فالمعاني التي ذُكِرَت صحيحة ، قال ابن جرير: ( وهذه الأقوال متقاربات المعنى وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها . ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصرة والمعونة ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال ) [3] .

( 215 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) }

قال: والبَوْر: مصدر بار الشيءُ يَبور بَوْرًا إذا هلك . والرجل بُور ، أي: هالك الواحد والجمع فيه سواء . وفي التنزيل: { وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا } .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ر و ] 1 / 330 )

في كلام ابن دريد مسألتان:

(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 183 ؛ وجامع البيان 26 / 74 - 75 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 6 / 499 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 188 .

(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 2 / 87 ؛ والصحاح 2 / 639 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 311 .

(3) 3 ) انظر: جامع البيان 26 / 75 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت