ب سورة الرعد ا
( 95 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) }
قال: وسَرِب فلان في حاجته ، إذا مضى فيها ، وكل ماضٍ بنهار في حاجته فهو سَارِب . وفي التنزيل: { وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ } ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ر س ] 1 / 309 )
حَمَل ابن دريد قوله: { وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ } على ظاهره ، فجعل المراد: المضي بالنهار ؛ وفي هذا الحرف قولان:
والراجح القول الأول ؛ إذ استعمال سارب بمعنى: ظاهرٍ ، أكثر استعمالًا في اللغة من المعنى الآخر [6] .
وقُرر غير مرة أن كلام الله لا يوجه إلا إلى الأغلب الأشهر عند العرب .
(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 289 ، وجامع البيان 13 / 113 - 114 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2229 .
(2) 2 ) انظر: معاني القرآن 1 / 369 .
(3) 3 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 232 .
(4) 4 ) انظر: معاني القرآن 2 / 595 .
(5) 5 ) انظر: زاد المسير 4 / 310 .
(6) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 12 / 287 ؛ وأساس البلاغة 1 / 447 ؛ ولسان العرب 1 / 462 .