وقال ابن العربي: ( أي: لا تبكيت ، ولا مؤاخذة لكم بما فعلتم ؛ لأن شفاء الغيظ والجزاء بالذنب في الدنيا من عمل الدنيا ، لا حظ له في الآخرة ، وذلك قول يوسف: ما انتقمت لنفسي من شيء أتى إليّ ، فذلك زادي اليوم من الدنيا ، وإن عملي لاحق بعمل آبائي أي: في الصفح والإحسان وهو فعل أهل النبوة صلى الله عليهم وسلم ) [1] .
(1) 3 ) انظر: أحكام القرآن 3 / 73 .