فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 687

ب سورة الطور ا

( 228 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) }

قال: المملوء ، والله أعلم ، وزعم قوم أنه الفارغ . قال الشاعر [1] :

إذا شاء طَالَعَ مسجورةً تَرى حولَها النَّبْعَ والسّاسَما

( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ر س ] 1 / 457 )

ذكر ابن دريد قولين في معنى [ المسجور ] من قوله تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } جازمًا بأحدهما ، دون الآخر .

فأما ما جزم به فهو القول بأن معناه: المملوء ؛ وأما الآخر فهو: الفارغ .

وللمفسرين في معنى هذا الحرف أقوال:

(1) 1 ) هو: النَّمِرُ بن تَوْلَبٍ . انظر: ديوانه 103 ؛ ومجاز القرآن 2 / 230 ؛والمحكم والمحيط الأعظم 8 / 430 ولسان العرب 12/ 286 ؛ وخزانة الأدب 11 / 101 .

والشاعر يصف وعلًا . ويريد بالمسجورة: العين الممتلئة ، يحيط بها النبع وهو شجر يصنع منه القسي والساسم: نوع من الشجر يشبهه .

(2) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 19 ؛ والكشف والبيان 9 / 125 ؛ والنكت والعيون 5 / 379 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 290 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 241 .

(3) 3 ) انظر: تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم - 467 ؛ و جامع البيان 27 / 19 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3315 والنكت والعيون 5 / 379 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 241 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت