ب سورة الطور ا
( 228 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) }
قال: المملوء ، والله أعلم ، وزعم قوم أنه الفارغ . قال الشاعر [1] :
إذا شاء طَالَعَ مسجورةً تَرى حولَها النَّبْعَ والسّاسَما
( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ر س ] 1 / 457 )
ذكر ابن دريد قولين في معنى [ المسجور ] من قوله تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } جازمًا بأحدهما ، دون الآخر .
فأما ما جزم به فهو القول بأن معناه: المملوء ؛ وأما الآخر فهو: الفارغ .
وللمفسرين في معنى هذا الحرف أقوال:
(1) 1 ) هو: النَّمِرُ بن تَوْلَبٍ . انظر: ديوانه 103 ؛ ومجاز القرآن 2 / 230 ؛والمحكم والمحيط الأعظم 8 / 430 ولسان العرب 12/ 286 ؛ وخزانة الأدب 11 / 101 .
والشاعر يصف وعلًا . ويريد بالمسجورة: العين الممتلئة ، يحيط بها النبع وهو شجر يصنع منه القسي والساسم: نوع من الشجر يشبهه .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 19 ؛ والكشف والبيان 9 / 125 ؛ والنكت والعيون 5 / 379 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 290 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 241 .
(3) 3 ) انظر: تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم - 467 ؛ و جامع البيان 27 / 19 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3315 والنكت والعيون 5 / 379 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 241 .