ب سورة يونس ا
( 75 ) [ 1 ] قول الله تعالى: { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) }
قال: والبَدَن: الدِّرع في هذا الموضع ، والله عز وجل أعلم .
( الاشتقاق 267 )
أوّل ابن دريد قوله: { بِبَدَنِكَ } على أنه: الدرع ، ولأهل التأويل فيه أقوال:
(1) انظر: الوسيط 2 / 558 .
(2) 2 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 6 / 1983 .
وأبو صخر هو: حميد بن أبي المخارق زياد القُتْبي الخرّاط . من أهل المدينة ، مولى بني هاشم . يروي عن نافع ومحمد بن كعب وغيرهما ، وروى عنه المفضل ، وفضالة وغيرهما . قال أحمد بن حنبل: ( أبو صخر ليس به بأس ) وقال يحيى بن معين: ( هو ضعيف ) . انظر: الأنساب 2 / 338 ؛ وتهذيب الكمال 7 / 366 .
(3) 3 ) انظر: تفسير المشكل 104 .
(4) 4 ) هو: ابن الهاد الليثي ، المدني أبو الوليد ، ابن خالة خالد بن الوليد . كانت أمه سلمى بنت عميس تحت حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - ، فلما استشهد تزوجها شداد فولدت له هذا . وكان فقيها كثير الحديث لقي كبار الصحابة . قتل سنة 82 هـ . انظر: تهذيب الكمال 15 / 81 ؛ و تاريخ الإسلام 6 / 111.
(5) 5 ) انظر: جامع البيان 11 / 165 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1983 .
(6) 1 ) ذكره عنه ابن الجوزي في زاد المسير 4 / 61 .