فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 687

ب سورة عبس ا

( 287 ) [ 1 ] قول الله - عز وجل -: { عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) }

قال: ومنهم [1] : عمرو بن قيس ، وهو ابن أم مكتوم الأعمى [2] ، الذي أنزل الله عز وجل فيه: { عَبَسَ وَتَوَلَّى . أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى } .

( الاشتقاق 114 )

ذكر ابن دريد أن صدر سورة ( عبس ) نزل في ابن أم مكتوم - رضي الله عنه - ؛ فهو الأعمى المذكور في الآيات .

وما ذكر ابن دريد أمر مُجمع عليه عند أهل العلم [3] .

عن عائشة قالت: ( أنزل: { عَبَسَ وَتَوَلَّى } في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: يا رسول الله لِلَّهِ أرشدني - وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من عظماء المشركين - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعرض عنه ، ويُقبل على الآخر ، فيقول له:

(1) 1 ) أي: من رجال بني مَعيص بن عامر بن لؤي .

(2) 2 ) هو: عمرو وقيل: عبدالله بن قيس بن زائدة بن الأصم القرشي ، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين . أسلم قديمًا بمكة وكان من المهاجرين الأولين قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخلفه على المدينة في عامة غزواته يصلي بالناس ؛ قيل: استخلفه ثلاث عشرة . قيل: حضر القادسية وشارك في القتال وكان معه اللواء واستشهد فيها ، وقيل: بل رجع بعدها إلى المدينة ومات هناك . انظر: الإصابة 2 / 523 ؛ وسير أعلام النبلاء 1 / 360 .

(3) 3 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 282 ؛ وجامع البيان 35 / 50 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3399 وتفسير السمرقندي 3 / 446 ؛ والوسيط 4 / 422 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 471 ؛ والدر المنثور 8 / 380 ولباب النقول 227 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت