أتَرى بما أقول بأسًا ؟ )) فيقول: لا ؛ فنزلت: { عَبَسَ وَتَوَلَّى . أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى } ) [1] .
( 288 ) [ 2 ] قول الله - عز وجل -: { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) }
قال: والأَبّ: المرعى . قال الله عز وجل: { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } . قال الشاعر [2] : جِذْمُنا قيسٌ ونجدٌ دارُنا ولنا الأبّ بها والمَكْرَعُ
والمَكْرَع: الذي تَكْرَع فيه الماشية مثل ماء السماء ؛ يقال: كَرَع في الماء: إذا غابت فيه أكارعُه ؛ وكذلك نخل كَوَارِع: إذا كانت أصولها في الماء .
( جمهرة اللغة ، مادة [ أ ب ب ] 1 / 53 )
أَوّل ابن دريد الأبّ في الآية بالمرعى ، ولأهل التأويل في معنى هذا الحرف قولان:
(1) 1 ) أخرجه الترمذي في سننه ، كتاب: تفسير القرآن ؛ باب: ومن سورة عبس [ 5 / 432 ] [ ح: 3331 ] ؛ والحاكم في مستدركه ، كتاب: التفسير ؛ باب: تفسير سورة عبس وتولى [ 2 / 558 ] وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ؛ ووافقه على ذلك الذهبي .
(2) 1 ) البيت بغير نسبة في شيء من الكتب التي أُنشد فيها . انظر: تهذيب اللغة 15 / 430 ؛ والمحكم والمحيط الأعظم 10 / 554 ؛ ومعجم مقاييس اللغة 1 / 6 ؛ ولسان العرب 1 / 204. وفيها: ولنا الأبّ به .
وقوله: ( جِذمنا قيس ... ) جِذْم القوم: أصلهم ، أي: الأهل والعشيرة . انظر: لسان العرب 12 / 88 .
(3) 2 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 223 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 283 ؛ وجامع البيان 30 / 60 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3401 ؛ والكشف والبيان 10 / 133 ؛ ومعالم التنزيل 5 / 212 ؛