قال: والفرقان: النصر ، ومنه: { وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ } أي: يوم النصر ، يعني يوم بدر [1] .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ف ق ] 2 / 785 )
أوّل ابن دريد قوله: { يَوْمَ الْفُرْقَانِ } بيوم النصر: يوم بدر ؛ والمفسرون قاطبة على ذلك ، وممن حُفظ عنه تأويله: ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وعروة بن الزبير [2] ، ومجاهد ، وقتادة والضحاك ، ومقاتل بن حيان ، وابن إسحاق [3] .
عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: ( يعني: يوم بدر ، فرّق الله فيه بين الحق والباطل ) [4] .
(1) 1 ) كانت في السنة الثانية من الهجرة ، في السابع وقيل: التاسع عشر من رمضان . انظر: الكامل في التاريخ 2 / 14 ؛ والبداية والنهاية 3 / 256 . أما المعركة فنسبت إلى المكان الذي وقعت فيه وهو: بدر: ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادي الصفراء بينه وبين ساحل البحر ليلة . انظر: معجم البلدان 1 / 357 .
(2) 2 ) هو: أبو عبد الله ، عروة بن الزبير بن العوام . مولده سنة ست وعشرين . قال عمر بن عبد العزيز: ( ما أحد أعلم من عروة ) وقال الزهري: ( عروة بحر لا تكدره الدلاء ) . توفي سنة 94 هـ . انظر: التاريخ الكبير 7 / 31 ؛ وتهذيب الكمال 20 / 11 .
(3) 3 ) انظر: تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم - 254 ؛ وتفسير الصنعاني 1 / 237 ؛ وجامع البيان 10 / 8 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1706 ؛ والوسيط 2 / 462 .
(4) 1 ) انظر: تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم - 254 .