فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 687

وقال الراغب: ( والصحيفة: التي يُكتب فيها ، وجمعها صحائف وصُحُف ) [1] .

وقال ابن فارس: ( الصاد ، والحاء ، والفاء أصل صحيح ، يدل على انبساط في شيء وسعة ..ومن الباب الصحيفة وهي التي يكتب فيها والجمع صحائف ، والصحف أيضًا كأنه جمع ) [2] .

( 292 ) [ 3 ] قول الله - عز وجل -: { وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) }

قال: ضَنَّ بالشيء يَضِنُّ ضَنًّا ، إذا بَخِلَ به وشَحَّ عليه . والضنين: البخيل . وقد قرئ: { وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ } وبظنين ، فالضَّنين: ما أخبرتك به والظَّنِين: المتهم .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ض ن ن ] 1 / 148 )

في كلام ابن دريد مسألتان:

الأولى: معنى قوله تعالى: { بِضَنِينٍ } :

ذكر ابن دريد معنى الحرف من حيث اللغة ، وبيّن أنه مِن ضَنّ ، بمعنى: بَخِل .

ومعناه في الآية كما ذكر ، وعلى ذلك اجتمعت كلمة المفسرين: زِرّ بن حبيش ، وقتادة ومجاهد ، وسفيان الثوري ، وإبراهيم النخعي ، وعكرمة [3] ، وغير واحد [4] .

قال النخعي في قوله { وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ } : ( ببخيل ) [5] .

(1) 5 ) انظر: المفردات 283 .

(2) 6 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 334 .

(3) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 286 ؛ وجامع البيان 30 / 81 - 82 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 481 .

(4) 2 ) كالأخفش في معاني القرآن 2 / 732 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 416 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 293 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 309 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 453 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 493 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 432 ؛ والراغب في مفرداته 308 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 275 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 527 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 9 / 419 .

(5) 3 ) انظر: جامع البيان 30 / 82 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت