قال ابن فارس:( الراء ، والقاف ، والميم أصل واحد يدل على خَطّ ، وكتابة وما أشبه ذلك .
فالرَّقْم: الخطّ ، والرَّقِيْمُ: الكتاب ) [1] .
( 125 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) }
قال: والحُسْبان في التنزيل: العذاب ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، باب ما جاء على فُعلان 3 / 1237 )
فسّر ابن دريد ( الحُسْبان ) الوارد في التنزيل بـ: العذاب ؛ وأهل التأويل قاطبة ذكروا له من المعاني مثل هذا المعنى ، أو ما يدور حوله .
وقد تكلم في معناه ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والضحاك ، وابن زيد ؛ والسدي [2] ، في آخرين [3] .
ومما جاء عنهم في معنى الحرف:
قولهم: ( عذابًا ) وهذا تأويل قتادة ، والضحاك ، وابن زيد [4] .
وقولهم: ( نارًا ) وهذا تأويل ابن عباس - رضي الله عنهم - ، والسدي ، ومروي عن الضحاك أيضًا [5] .
(1) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 425 .
(2) 1 ) انظر: سؤالات نافع 167 ؛ وتفسير الصنعاني 1 / 340 ؛ وجامع البيان 15 / 249 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2363 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 4 / 245 ؛ والكشف والبيان 6 / 171 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 83 .
(3) 2 ) كالسجستاني في نزهة القلوب 212 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 486 ؛ والراغب في مفرداته 115 والزمخشري في الكشاف 3 / 588 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 10 / 405 ؛ والعز بن عبدالسلام في تفسيره 2 / 249 ؛ والبيضاوي في تفسيره 5 / 481 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 2 / 349 ؛ والألوسي في روح المعاني 8 / 267 .
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 15 / 249 .
(5) 4 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 7 / 2363؛ والكشف والبيان 6 / 171؛ وتفسير ابن أبي زمنين 1 / 486 .