قال: وكل مائل إلى الشيء فقد جنح إليه . وفي التنزيل: { وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ج ح ن ] 1 / 442 )
ذكر ابن دريد المراد بقوله: { جَنَحُوا } مبينًا أنه الميل ؛ وهذا على نحو ما جاء عن أئمة التفسير السدي ، وابن إسحاق [1] ، في آخرين [2] .
قال ابن إسحاق: ( أي: إن دَعَوْك إلى السَّلم إلى الإسلام فصالحهم عليه ) [3] .
وقال القرطبي: ( يقول: إن مالوا للسلم ، أي: الصلح ، فمل إليها .. ) [4] .
وقد مضى تقرير هذا المعنى لغةً بما يغني عن تكراره [5] .
(1) 1 ) انظر: جامع البيان 10 / 33 - 34 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1725 ؛ والدر المنثور 4 / 90 .
(2) 2 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 250 ؛ واليزيدي في غريب القرآن 159 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 422 والنحاس في معاني القرآن 3 / 167 ؛ والسمرقندي في تفسيره 2 / 24 والثعلبي في الكشف والبيان 4 / 370 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 2 / 307 ؛ والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 8 / 42 ؛ والسمين الحلبي في عمدة الحفاظ 101 ؛ والبقاعي في نظم الدرر 3 / 237 .
(3) 3 ) انظر: جامع البيان 10 / 34 .
(4) 4 ) انظر: الجامع لأحكام القرآن 8 / 42
(5) 5 ) انظر: صفحة 131 - 132 .