بيّن ابن دريد المراد بهذين الاسمين فذكر أنهما: صنمان .
و هذا بمثل ما قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والضحاك ، وابن زيد [1] ، في آخرين [2] .
قال ابن عباس - رضي الله عنهم -: ( هذه أصنام كانت تُعبَد في زمن نوح ) [3] .
وقال السمرقندي: ( فهذه أسماء الأصنام التي كانوا يعبدونها ، يعني: لا تتركوا عبادة هذه الأصنام ) [4] .
الأخرى: اللغات في حرف ( ود ) :
أشار ابن دريد إلى اللغتين الواردتين في هذا الحرف: بفتح الواو ، وكسرها .
وثَمّ لغة ثالثة ، وهي الضم [5] .
وفي الحرف قراءتان لم يُقْرَأ بغيرهما:
"القراءة الأولى: { وُدًّا } بضم الواو ؛ قراءة نافع ، وأبي جعفر ."
"القراءة الأخرى: { وَدًّا } بفتح الواو ؛ قراءة الباقين [6] ."
(1) 1 ) انظر: تفسير ابن عباس 502 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 255 - 256 ؛ وجامع البيان 29 / 99 وتفسير ابن كثير 4 / 427 .
(2) 2 ) كالفراء في معاني القرآن 3 / 85 ؛ وأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 271 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 230 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 408 ؛ والسمعاني في تفسيره 6 / 59 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 218 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 245 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 349 والثعالبي في الجواهر الحسان 3 / 406 ؛ والألوسي في روح المعاني 15 / 85 .
(3) 3 ) انظر: تفسيره 502 .
(4) 4 ) انظر: تفسيره 3 / 408 .
(5) 1 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 115 .
(6) 2 ) انظر القراءتين في: المبسوط 450 ؛ و التيسير 215 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 558 ؛ والبحر المحيط 10 / 286 .