والأقرب أن المراد هو القول الأول: ( جنات إقامة وخلود ) ؛ وهو القول المشهور واللغة تؤيده [2] .
قال الأزهري: ( المَعْدِن: وهو المكان الذي يثبت فيه الناس ، ولا يتحوّلون عنه شتاءً ولا صيفًا ) [3] .
( 74 ) [ 3 ] قول الله تعالى: { وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (92) }
(1) 2 ) انظر الأوجه: في جامع البيان 10 / 180 - 181 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1840 ؛ والنكت والعيون 2 / 382 ؛ والوسيط 2 / 510 ؛ ومعالم التنزيل 2 / 369 ؛ وزاد المسير 3 / 469 .
(2) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 2 / 129 ؛ والصحاح 5 / 1734 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 248 .
(3) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 2 / 129 .