قال الراغب: ( عفوت: قصدت إزالة الذنب ..فالعفو: هو التجافي عن الذنب ) [1] . وقال ابن جزي:( إن قيل: ما مناسبة هذين الوصفين للمعاقبة ؟
فالجواب من وجهين:
"أحدهما: أن في ذكر هذين الوصفين إشعارًا بأن العفو أفضل من العقوبة ، فكأنه حضٌّ على العفو ."
"والثاني: أن في ذكرهما إعلامًا بعفو الله عن المعاقب حين عاقب ولم يأخذ بالعفو الذي هو أولى ) [2] ."
قال ابن فارس: ( العين ، والفاء ، والحرف المعتل أصلان يدل أحدهما على: ترك الشيء والآخر على: طلبه . ثم يَرْجع إليه فروع كثيرة لا تتفاوت في المعنى . فالأول: العَفْو: عَفْو الله تعالى عن خلقه ، وذلك تركه إياهم فلا يعاقبهم ، فضلًا منه .. ) [3] .
(1) 3 ) انظر: المفردات 351 .
(2) 4 ) انظر: التسهيل 2 / 50 .
(3) 1 ) انظر: مقاييس اللغة 4 / 56 .