وقال السمرقندي: ( يعني: لا تكرهوا الإماء على الزنى ) [1] .
وهو معنىً معروف في هذا الحرف ، عند أهل اللغة [2] .
قال ابن منظور: ( والبِغَاءُ: مصدر بَاغَتْ بِغَاءً ، إذا زَنَتْ .. وخَرَجَتْ المرأةُ تُبَاغِي ، أي: تُزَاني ، وبَاغَتْ المرأةُ تباغي بِغَاء ، إذا فَجَرَتْ ) [3] .
( 156 ) [ 3 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ ¥>#uژy£x.7 pye‹ة)خ/ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) }
قال: والقِيعة والقاع واحد ، وهي الأرض المستوية الملساء يخفق فيها السّراب . من قوله جلّ وعزّ: { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ع ق ي ] 2 / 946 )
فسّر ابن دريد القِيعة من قوله تعالى: { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ } بأنها الأرض المستوية ، وأنها والقاع شيء واحد ، وهذا صواب ، قد قال به أهل التأويل: ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومجاهد وقتادة [4] ، وغيرهم [5] .
(1) 2 ) انظر: تفسيره 2 / 439 .
(2) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 8 / 180 ؛ ولسان العرب 14 / 77 ؛ وتاج العروس 10 / 39 .
(3) 4 ) انظر: لسان العرب 14 / 77 .
(4) 1 ) انظر: جامع البيان 18 / 149 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 8 / 2611 ؛ والدر المنثور 6 / 193 .
(5) 2 ) منهم: الفراء في معاني القرآن 2 / 155 ؛ وأبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 66 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 47 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 442 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 61 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 7 / 110 ؛ ومكي في تفسير المشكل 169 ؛ والواحدي في الوسيط 3 / 322 والزمخشري في الكشاف 4 / 309 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 471 .