قال: وقرئ: { وَالصُّبْحِ إِذَا سَفَر } و { أَسْفَرَ } على اللغتين . سَفَر الصبح سَفْرًا ، وأَسفرْنا نحن إذا دخلنا في سَفَر الصبح .
( الاشتقاق 167 )
ذكر ابن دريد اختلاف القراء في حرف: { أَسْفَرَ } على وجهين:
"الأول: { سَفَر } ثلاثيًا ؛ قراءة ابن السميفع [1] ، وعيسى بن الفضل [2] ."
"الآخر: { tچxےَ™r& } رباعيًا ؛ قراءة الجمهور ."
وهما لغتان ، يقال: أسفر وجه فلان ، وسَفَر وجهه: إذا أضاء [3] .
(1) 1 ) هو: محمد بن عبد الرحمن بن السَّميفع ، أبو عبدالله اليماني ، له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه . انظر: غاية النهاية 2 / 161 .
(2) 2 ) لم أهتد إلى ترجمته .
(3) 3 ) انظر القراءتين وتوجيههما في: المحرر الوجيز 16 / 164 ؛ والجامع لأحكام القرآن 19 / 82 ؛ والدر المصون 10 / 551 ؛ والبحر المحيط 10 / 336 .