فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 4032

قال سيف الدين: جواز بعض أصحاب مالك جواز تأخير لفظه، إذا نواه مثلًا، وأضمره متصلًا، ويدين فيما بينه وبين الله ـ تعالى ـ وجوزه بعض الفقهاء منفصلًا في كتاب الله دون غيره.

وقال فى"البرهان"إمام الحرمين عن بعض الفقهاء: في كتاب الله ـ تعالى ـ دون غيره.

وعن بعض أصحاب مالك، كما نقله سيف الدين، وشبهه المخصص بكتاب الله ـ تعالى ـ أنه يرى أن كلام الله ـ تالى ـ أزلى، وهو منزل إلينا متراخ.

قال: وهذا غير متجه؛ فإن الاستثناء إنما هو في العبادات فقط.

قال المازرى فى"شرح البرهان": والمحكى عن المالكية: هو الاستثناء بالمشيئة، إذا نواه، هل ينحل به اليمين أم لا؟ خلاف ما قاله سيف الدين.

قال سيف الدين: وروى عنه ـ عليه السلام ـ انه قال:"والله، لأغزون قريشًا"ثم سكت، وقال بعده:"إن شاء الله"ولما نزل عليه قوله تعالى: (واذكر ربك إذا نسيت) الكهف: 24. بعد بضعة عشر يومًا، فقال:"أن شاء الله"

والجواب عن الأول أن السكوت قليل، أو قاله للتبرك.

الثانى أنه للتبرك، أو المراد: إن شاء الله، ذكرت ربى، إذا نسيت، فلا يكون متعلقًا بالخبر الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت