والغنم؟ قال: وَلا صَاحِبَ بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يؤدّى مِنْهُمَا حَقَّهُمَا إلا إذَا كَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَطَحَ لَها بِقاعٍ قَرْقَرَ لا يَفْقِدُ شَيئًا لَيْسَ فِيها عَقْصَاء، وَلا جَلْحَاءُ ولا عَصْبَاءُ تَنْطَحُهُ بقرونها، وَتَطَؤهُ بأظلافِها كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أَوْلاهَا، ردّ عَلَيْهِ أُخراها في يَوْمٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ العِبَادِ فَيَرَى سبيلَهُ إما إلى الجَنَّة وإمّا إلَى النَّارِ» والبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: مَنْ آتَاهُ الله مَالًا فَلَمْ يؤدِّ زَكاتَهُ مَثُلَ لَهْ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجاعًا أَقْرَعَ لَهُ زبيبتان يُطوّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بلهزمتيه، أي شُدْقَيْهِ، ثم يقولُ: أنَا مَالك أنا كَنْزُكَ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 89