فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 364

هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه، ثم مات علقمة في يومه، فحضره النبي ، فأمر بغسله وكفنه، ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله صرفًا ولا عدلًا إلا أن يتوب إلى الله عزّ وجلّ، ويحسن إليها ويطلب رضاها، فرضا الله في رضاها وسخط الله في سخطها.

وروي أن العوام بن حوشب قال: نزلت مرة حيًا وإلى جانب ذلك الحي مقبرة. فلما كان بعد العصر انشقّ منها قبر، فخرج رجل رأسه رأس حمار وجسده جسد إنسان، فنهق ثلاث نهقات، ثم انطبق عليه القبر. فإذا عجوز تغزل شعرًا أو صوفًا. فقالت لي: امرأة أخرى: ترك تلك العجوز؟ قلت: ما لها؟ قالت: تلك أم هذا؛ قلت: وما كان قصته؟ قالت: كان يشرب الخمر فإذا راح تقول له أمه يا بنيّ اتقِ الله إلى متى تشرب الخمر؟ فيقول لها إنما أنت تنهقين كما ينهق الحمار. قالت فمات بعد العصر قالت: فهو ينشقّ عنه القبر بعد العصر كل يوم فينهق ثلاث نهقات، ثم ينطبق عليه القبر والعياذ بالله من العقوق.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 243

(تنبيه) إن عقوق الوالدين أو أحدهما وإن علا، ولو مع وجود أقرب منه من الكبائر المهلكة اتفاقًا.

خاتمة في بر الوالدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت