فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 364

أخرج الشيخان عن ابن مسعود قال: سَأَلْتُ رَسُولَ الله أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلى الله؟ قَالَ: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِها. قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله. وأبو يعلى والطبراني: أتى رَجُلٌ إلى رَسُولِ الله وَقَالِ: إنَّنِي أَشْتَهِي الجِهَادَ وَلا أَقْدِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: أمِّي. قال: قَاتِلْ لِلَّهِ فِي برِّهَا فَإِذَا فَعَلْتَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ. والرافعي عن ابن عباس: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إلى وَجْهِ وَالِدَيْهِ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ إلاّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حِجّةً مَقْبولةً مَبْرورةً» وابن ماجه والنسائي والحاكم: «جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ الله فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُو وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ. فَقَال: هَلْ لَكَ مِنْ أُمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَالْزمهَا فَإِنَّ الجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلهَا» وفي رواية: «أَلَكَ وَالدَانِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فالْزَمْهُمَا فَإِنَّ الجَنَّة تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا» والشيخان: «جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ الله فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ أُمّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: أُمّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمّكَ. قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوكَ» والترمذي وابن حبان والحاكم: «أتَى النَّبيَّ رَجُلٌ فَقَالَ: إنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمَ؟ فَقَالَ: لا. قَالَ: فَهَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَبِرَّهَا» والديلمي: «دُعَاءُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ كَدُعَاءِ النَّبيِّ لأُمَّتِهِ» وأبو داود وابن ماجه عن مالك بن ربيعة الساعدي قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ جاءه رجل من بني سلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت