النَّارِ، أَلا وَشَارِبُهَا وَعَاصِرُها وَمُعْتَصِرُها وَحَامِلُها وَالمَحْمُولَةُ إلَيْهِ وآكِلُ ثَمَنها شُرَكَاءُ فِي إثمِها، لا يَقْبَلُ الله مِنْهُمْ صَلاةً وَلا صِيامًا وَلا حَجًّا حَتَّى يَتُوبُوا، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ التَّوْبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جُرْعَةٍ شَرِبَهَا فِي الدُّنْيا مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ، ألا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 299
وروي: «أنَّ شَرَبَةَ الخَمْرِ إذَا أَتَوا عَلَى الصِّرَاطِ تَخْطِفُهُمُ الزَّبَانِيَةُ إلَى نَهْرِ الخَبَالِ، فَيُسْقَوْنَ بِكُلِّ كَأْسٍ شَربُوهُ مِنَ الخَمْرِ شُرْبَهً مِنْ نَهْرِ الخَبَالِ، فَلَوْ أَنّ تِلْكَ الشُّرْبَةَ تُصَبُّ مِنَ السَّمَاءِ لاحْتَرَقَتِ السَّماوَاتُ مِنْ حَرّهَا» نعوذ بالله منها. وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إذا مات شارب الخمر فادفنوه ثم اصلبوني على خشبة، ثم انبشوا عنه قبره، فإن لم تروا وجهه مصروفًا عن القبلة فاتركوني مصلوبًا. وعن علي رضي الله عنه: لو وقعت قطرة من خمر في بئر، فبَن2ت مكانها منارة لم أؤذن عليها ولو وقعت في بحر ثم جف ونبت فيه الكلأ لم أرعه. وعن ابن عمر لو أدخلت أصبعي فيه لم تتبعني: أي لقطعتها.