فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 364

الله فَإِني أَتُوبُ إلَيْهِ فَي يَوْمِ مائَةَ مَرّةٍ» وابن ماجه: «لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ثُمَّ، تُبْتُمْ لَتَابَ الله عَلَيْكُمْ» والطبراني والبيهقي: «صَاحِبُ اليَمِينِ أمِينٌ عَلى صَاحِبِ الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ العَبْدُ حَسَنَةً كَتَبَها بِعَشْرٍ أَمْثَالهَا وَإذَا عَمِلَ سَيّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنْ يَكْتُبَها، قَالَ لَهُ صَاحِبُ اليَمِينِ: أمْسِكَ فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ الله مِنْهَا لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرِ الله كَتَبَ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً» وابن أبي حاتم وابن مردوية: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ فَلْتَسْتَغْفِرِ الله ثُمَّ لا تَعُودُ إلَيْهِ أبَدًا» والطبراني وأبو نعيم: «النَّدَامَةُ تَوْبَةٌ وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ وَالمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْب، وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالمْسْتَهْزِىء بِربِّهِ» والترمذي: «إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تتَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» ومسلم: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تطلعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ الله عَلَيْهِ» والشيخان عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله: «كَانَ فَيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعينَ نَفْسًا، فَسأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: إنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعينَ نَفْسًا فهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ مائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ لَهُ إنَّهُ قَتَلَ مائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ، انْطَلِقْ إلَى أرْضِ كَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت