ومسلم عن أبي هريرة: «إذا ثُوِّبَ للصَّلاةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَونَ وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فما أدْرَكْتُمْ فَصلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذا كَانَ يَعْمُدُ إلى الصَّلاةِ فَهُوَ فِي الصَّلاةِ. وأحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم عن البراء إنَّ الله تعالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأوّل. وأحمد عن أبي أمامة: إنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأوّلِ، فَسوّوا صُفُوفَكُمْ وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ، وَلَيِّنُوا بِأَيْدِي إخْوانِكُمْ وَسُدُّوا الخَلَلَ فإِن الشَّيْطانَ يَدْخُلَ فيما بَيْنَكُمْ مِثْلَ الحَذْفِ. وأحمد عن عائشة: «إنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يصلونَ عَلَى الَّذِينَ يصلونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً. وفي رواية مَنْ سَدَّ فُرْجَةً غُفِرَ لَهُ. والنسائي والحاكم عن ابن عمر: مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَ صَفًا قَطَعَهُ الله. والطبراني عن وابصة: أيُّها المُصَلِّي وَحْدَهُ ألا وَصَلْتَ إلى الصَّفّ فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ أَوْ جَرَرْتَ إلَيْكَ رَجُلًا إنْ ضَاقَ بِكَ المَكَانُ فَقَامَ مَعَكَ أعِدْ صَلاتَكَ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لَكَ. وابن ماجه: لا صَلاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ. والشيخان عن أبي هريرة: أمَا يَخْشَى أَحَدَكُمْ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رأْسَ حِمَارٍ أَوْ يَجْعَلَ الله صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ. وابن قانع عن شيبان: مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ أَوْ وَضَعَهُ فَلا صَلاةَ لَهُ. وأبو داود عن عائشة رضي الله عنها لا يَزالُ قَوْمٌ يَتأَخَّرونَ عَنِ الصَّفِّ الأوّلِ حَتَّى يؤخِّرَهُمُ الله فِي النَّارِ. وهو وابنا ماجه وحبان عنها: إنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على مَيَامِنِ