أَحْسَنَ ما كَانَتْ تَتَصَنَّعُ قَبْلَ ذالِكَ فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَا رَأَتْهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْها. قَالَتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعاروا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عاريتَهُم لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لا قَالَتْ أُمُّ سَلِيمٍ: فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ، فَغَضِبَ وأَتى إلَى رَسُولِ الله فَأَخْبَرَهُ، فقال بارَكَ الله لَكُمَا في لَيْلَتِكُمَا».
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 85
وروي أن ابن عمر ضحك عند دفن ابنه فقيل له: أتضحك؟ فقال: أردت أن أرغم الشيطان. وقال أبو علي الرازي صحبت الفضيل ثلاثين سنة ما رأيته ضاحكًا ولا متبسمًا ولا مستبشرًا إلا يوم مات ابنه علي فقيل له في ذلك. فقال: إن الله أحب أمرًا فأحببته.