فأدنين حتى جاوز الركب دونها ... حجابًا من القسي والحبرات
و"البلاط": موضعٌ بالمدينة مبلطٌ بالحجارة بين المسجد السوق.
-قوله:"قال: أجل" [34] ."أجل"بمعنى نعم، وأجنك بمعنى أجل إنك، هكذا اختصره الزبيدي من"العين". وأما الخليل فلم يذكر"أجل"بمعنى"نعم"قال: وتقول ذلك أجل كذا وكذا، ولا فعل له، وأجنك بمعنى من أجل أنك، خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون، كما قال: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} معناه [والله أعلم] : لكن أنا. وفي الحديث:"أجنك من"