فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 994

قليل شذ، وهو قولهم: فصيل وفصال، وسيف صقيل، وسيوف صقال. والوجه: أنهم جعلوه غذيًا بمعنى مغتذ، وفصيلًا بمعنى منفصل عن الضرع، وصقيلًا بمعنى منصقل.

وقوله:"فكان يعد على الناس بالسحل"هذه الباء التي تنوب مناب واو الحال، في قولهم: جاء زيد بثيابه؛ أي: وثيابه عليه، والتقدير: يعد الغنم والسحل فيها. ومنهم من يرى الباء في مثله زائدة، فيقدره يعد على الناس السخل و [قوله تعالى] {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} نظيره [قوله تعالى] : {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) } و [قوله تعالى] {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} و [قوله تعالى] {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) } .

"الشاة الحافل": التي امتلأ ضرعها من اللبن فعظم لذلك، ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت