فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 994

وقع في بعض الروايات:"إذا نام أحدكم مضطجعًا" [10] . وفي بعضها:"مضجعًا"بضادٍ معجمةٍ، وهما لغتان، وقد حكيت لغةٌ ثالثةٌ:"مطجعٌ"بطاءٍ غير معجمةٍ، وحكيت لغةٌ رابعةٌ - شاذةٌ-:"ملطجعٌ"باللام وبالطاء غير معجمةٍ.

-وقوله تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} تأويله: إذا أردتم القيام إلى الصلاة، فترك ذكر الإرادة، وهي السبب، واكتفى بذكر المسبب عنها، وهو القيام، ونظيره قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} ؛ لأن الاستعاذة إنما تكون قبل القراءة؛ وعلى نحوه تأولوا قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَاسُنَا} المعنى: أردنا إهلاكها؛ لأن مجيء البأس إنما يكون قبل الإهلاك، وقال ابن جني: معنى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} : إذا تأهبتم ونظرتم في أمرها، وليس يُراد بالقيام هنا المثول الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت