فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 994

-وأما قوله:"حتى يستوفي صاحب المال رأس ماله، ثم يقتسمان ما بقي بينهما". بإثبات النون ههنا، فالرفع هو الوجه، وكذلك قوله بعد ذلك:"ثم يقتسمان الربح بينهما، ثم يرد إليه الماء إن شاء، أو يحبسه"الرفع في هذا كله لا يجوز غيره.

-وقوله:"مخافة أن يكون قد نقص فيه". وكان الوجه: قد نقص منه؛ لأن هذا الفعل يتعدى بـ"من"، لا بـ"في"، كقوله تعالى: {أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) } ، ولكنه كلام محمول على المعنى؛ لأن المعنى: أحدث فيه نقصًا، كما قال الشاعر:

إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها

فحمله على المعنى [لأنها] إذا رضيت عليه أقبلت بودها عليه، فأجرى الرضا مجرى الإقبال إذ كان بمعناه.

-"خلق الثوب" [16] بفتح اللام وضمها وكسرها، أي: بلي، وخلق الشيء خلوقة، فهو خلق، وثوب أخلاق، وثياب خلقان.

ومعنى:"تافهًا": أي حقيرًا يسيرًا. وفي"المختصر": تفه تفهًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت