فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 994

سعد"فرفع سعدًا، أن يكون التقدير: لكن البائس سعد؛ لأنه مات في الأرض التي هاجر منها. والبائس: الذي يتبين عليه أثر البؤس من شدة الفقر."

-قوله في الآية: {حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا} يعني المني {فَمَرَّتْ} : أي: استمرت بذلك الحمل الخفيف إلى أن ثقل. وقيل: المعنى فاستمر بها، فهو من المقلوب. وقيل: شكت فيه لخفته، وهذا على قراءة من قرأ: {فَمَرَتْ} بالتخفيف {لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا} أي: غلامًا سويًا، وقيل: بشرًا سويًا، والضمير في {دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} قيل: يرجع إلى النفس وزوجها من ولد آدم وقيل: راجع إلى حواء وآدم، وقال عكرمة: لم يخص آدم وحواء، وإنما أراد نسلهما، فالتثنية يراد بها الإنسان الذكر والأنثى. وقيل: المراد/ 84/أمن أول القصة إلى قوله: {لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ (189) } : آدم وحواء، وما بعده يراد به الذكر والأنثى من ولد آدم، يدل عليه قوله تعالى: {فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) } والانتقال عنه مثل قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت