الشاعر:
إلى الملك القرم وابن الهما ... م وليث الكتيبة في المزدحم
يريد: القرم ابن الهمام ليث الكتيبة، قال: ومنه قوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) } وقوله: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} والواو في هذين الموضعين لا توجب أن يكون النخل والرمان غير الفاكهة؛ ولا جبريل وميكال غير الملائكة، وقال: إنه على طريق التفضيل والإكبار، وقد خولف فيما ادعاه من ذلك، والمعروف في اللسان العربي أن قوله:"الصلاة الوسطى، وصلاة العصر"توجب أن الصلاة الوسطى غير صلاة العصر. و"القنوت"في كلام العرب: السكوت، والقنوت: الطاعة، والقنوت: الدعاء.
قوله:"مشتملًا به" [29] . قال الأخفش:"الاشتمال أن يلتف"