تعالى: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) } .
-في بعض النسخ:"فأدركوه ببلد غائب"بالخفض على الصفة للبلد، وفي بعضها:"غائبًا"بالنصب على الحال من الضمير في"أدركوه".
-وقوله:"عرض مربح"يمكن أن يكون بمعنى ذي ربح، ومثله: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} أي: ذات انفطار. ويمكن أن يكون بمعنى يجعل صاحبه يربح.
-ووقع في بعض الروايات:"فأرادوا أن يباع لهم العرض فيأخذون حصته من الربح". وكان الوجه:"فيأخذوا"بإسقاط النون، ووجه إثبات النون أن يجعل خبر مبتدأ مضمر، كأنه قال: فهم يأخذون. وإنما يحسن مثل هذا، إذا كان الفعل الثاني مخالفًا للأول، وغير داخل في معناه، كما قال الشاعر:
على الحكم المأتي يومًا إذا قضى ... قضيته أن لا يجوز ويقصد
فهو لا يحسن فيه إلا الرفع.
-وقوله:"حتى يحضر صاحب المال فيأخذ ماله، ثم يقتسمان الربح". كذا الرواية برفع:"يأخذ"و"يقسمان"على إضمار مبتدأ، كأنه قال: هو يأخذهما، ثم هما يقتسمان، والنصب/ 87/ب جائز.