فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 994

ابتغيت ابتغاء.

-وروى يحيى:"من كان أبًا وغيرهم"، وروى غيره"أو غيره"بإفراد الضمير، وهو الوجه؛ لأنه يعود على"أب". وذهب يحيى به إلى الأب وغيره، فلذلك جمع الضمير، أو جعل الأب بمعنى الآباء، كما قال تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) } . والأشبه أن يكون غلطًا وقع في روايته، كما غلط في قوله:"فلزوجها شطر الحباء"، فرواه:"شرط الحباء"على أنه في كتابي من رواية يحيى مصلح"شطر الحباء". أبو عمر: والصواب رواية غير يحيى شطر، وكذا رواه ابن وضاح.

-وقوله:"أو كان في ولاية أبيه"الأفصح الفتح والكسر لغة، ولذلك قرأت القراء [قوله تعالى] : {مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} ، و {وِلَايَتَهُمْ} فأما الولاية التي يراد بها الرئاسة فبالكسر لا غير.

إرخاء الستر: كناية عن الخلوة. يريد إذا خلا الرجل بامرأته، وانفرد بها سواء كان له ستر أو لم يكن، أو أرخاه، أو لم يرخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت