فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 994

هاءً، فيقال: هراق. و"الدماء"نصبٌ على التشبيه بالمفعول به، أو على التمييز عند الكوفيين. وفيه وجهٌ آخر: وهو أن تكون الدماء مفعولةً بـ"تهراق"؛ لأن معناه: تهريق الدماء، لكنهم عدلوا بالكلمة إلى زون ما في معناها، وهي في معنى تستحاض.

-قوله:"فنضحه ولم يغسله" [110] . النضح في هذا الموضع: صب الماء، وهو معروفٌ في اللسان العربي، بدليل قوله عليه السلام:"إني لأعرف قريةً ينضح البحر بناحيتها، أو قال: بحائطها، أو سورها، لو جاءهم رسولٌ لي ما رموه بسهمٍ ولا حجرٍ"وفي حديثٍ آخر:"إني لأعلم أرضًا، يقال لها: عمان ينضح بناحيتها البحر، بها حي من الغر، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهمٍ ولا حجرٍ"وقد يكون النضخ في اللسان العربي أيضًا: الرش، وهذا أو ذاك معروفان.

(ما جاء في البول قائمًا)

-الذنوب" [111] : الدلو إذا ملئت، ولا يقال لها فارغةً ذنوب، ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت