فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 994

به الواحد، وجاز أن يوقع عليه التبعيض؛ لأنه جنس، والأجناس والأنواع تسمى بالأسماء المفردة، ويسمى كل جنس منها باسم الجنس أو النوع، كقولهم: لكل جزء من الماء ماء، ولكل جزء من العسل عسل، وتقدم.

-وقوله:"تعتق" [26] التاء الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، ولك أن تضم الأولى، وتفتح الثانية. يقال: عتق العبد يعتق، والفرق بين المولاة والأمة في الكتاب"الكبير".

-و"زبراء" [27] . ممدودة، كأنها تأنيث الأزبر، وهو العظيم الزبرة، والزبرة: ما أشرف من الكتفين ومن قصرها، فقد أخطأ.

-وقوله:"فعتقت"التاء مفتوحة، ولا يجوز ضمها إذا أريد بها العتق من العبودية، وإذا أردت القدم والجودة فالتاء مضمومة.

-وقوله:"لم أخيرك إلا واحدة" [30] . أي: في واحدة، فلما حذف حرف الجر نصب، كقوله تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} أي: من قومه.

-"الخلع"- بضم الخاء-: انخلاع المرأة من زوجها، وما سواه: خلع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت