نفاسةً- بفتح النون-، ونفاسةً- بكسرها- والنون من الماضي مفتوحةً، والفاء مكسورةً. ونفست [على] ما لم يسم فاعله نفاسًا بكسر النون، وجمع نفساء نفاسٌ مثل كلابٍ، ونفاسٌ كصرارٍ، ونفسٌ كرسلٍ، ونفاسٌ - بضم النون وتخفيف الفاء-.
-من روى:"بالدرجة" [97] . بضم الدال وإسكان الراء، فهو على تأنيث الدرج، وكان الأخفش يرويه:"الدرجة"ويقول: هو جمع: درجٍ 9/ب/ مثل خرجةٍ وخرجٍ، وترسةٍ وتُرسٍ.
و"الكرسف": القطن؛ لأنه أفضل ما استبرئ به الرحم لنقائه، وبياضه، وتنشيفه للرطوبات، فيظهر فيه من آثار الدم ما لا يظهر في غيره.
-وقولها:"حتى ترين القصة البيضاء"معناه: أن تخرج القطنة أو الخرقة التي يحتشى بها، كأنها قصةٌ لا تخالطها صفرةٌ. وقيل: إن القصة كالخيط الأبيض تخرج بعد انقطاع الدم كله، شبه بياضه بالقص وهو الجص، ومنه