فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 994

من بدنت وبدنت بدنًا وبدانًا؛ إذا سمنت؛ سميت بذلك لأنها تبدن. و"البدانة": السمن، وجمعها: بدن، كما يقال: ثمرة وثمر.

وقول عمر:"الوضوء أيضًا؟"الرواية بالرفع على لفظ الخبر، والصواب:"الوضوء؟"بالمد على لفظ الاستفهام؛ لأنه توبيخ، فهو مثل قوله [تعالى] : {أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} ومجازه في العربية مبتدأ محذوف الخبر، كأنه قال: الوضوء أيضًا مما فعلت؟ ولو نصب لكان جائزًا كأنه قال: أتخيرت الوضوء؟.

وأما قول مالك:"من اغتسل [يوم الجمعة] معجلًا أو مؤخرًا" [5] . فإنه يجوز فيه الفتح والكسر، فالفتح على الصفة لمصدر محذوف تقديره: اغتسالًا معجلًا أو مؤخرًا، ومن كسر جعلهما حالين من ضمير الفاعل في"اغتسل".

اللغو: رديء الكلام، وما لا خير فيه منه، بمعنى قد لغوت، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت