فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 994

في مذهب"ظن"فقط. ويقال: بررت بالعبادة، أي: طلبت البر بها. والبر: الطاعة لله. والبر: اسم جامع للخير، ومنه قوله:"إن الصدق يهدي إلى البر". وقيل: البر: الجنة في قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وحج مبرور، أي: خالص لا يخالطه مأثم، و"صدق وبر"تأكيد أي: صدق في قوله، وبر في فعله.

قوله:"تنكح نكاح الخطبة"يعني التكلم في ذلك وطلبه وعقده بما خف، ومنه قوله:"لا يخطبن أحد على خطبة أخيه"أي: لا يتكلمن أحدكم في ذلك ولا يطلبنه، قال: وذلك إذا كان من جهة المرأة وأوليائها. وقال الهروي: قوله تعالى: {فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ/ 37/أالنِّسَاءِ} ، الخطبة من الرجال، والاختطاب من ولي المرأة. وفي"العين": خطب المرأة واختطبها خطبة؛ وأما الخطبة فعند العقد، كسائر الخطب على المنابر وغيرها.

"ليلة القدر" [10] . قيل: سميت بذلك لعظم شأنها وفضلها، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت