-يقال:"زمعة" [20] - بسكون الميم-، وزمعة- بفتحها-. وأسند في"التمهيد"عن عبد الملك بن هشام النحوي قال: هو زمعة بالفتح.
قال الشيخ- وفقه الله-: ورأيت في"تنبيهات الرقشي"صوابه: زمعة، سمي بواحد الزمعات، وهي الشعرات المتعلقة بأنف الأرنب.
-وقوله:"فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه سولم"معناه: ساق بعضهما بعضًا.
-وقوله:"هو لك يا عبد بن زمعة"يجوز في"عبد"الضم والفتح، وأما"ابن"فمنصوب لا غير على حد قول العرب: يا زيد بن عمرو.
-وقوله صلى الله عليه وسلم:"الولد للفراش وللعاهر الحجر". العاهر: الزاني، العهر: الزنا. يقال: عهر الرجل: إذا زنا، يعهر، وتعيهرت المرأة، وعيهرت، وذلك يكون في الحرة والأمة معًا، كما يكون الزنا بهما معًا. وأما المساعاة، فلا يكون إلا في الإماء خاصة، ولا تستعمل في الحرائر. يقال: ساعى الأمة يساعيها مساعاة وسعاء، واشتقاقه من السعي، أي: سعى إليها، وسعت إليه. و"الحجر"