فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 994

والماضي منه/ 95/أرقي- بفتح القاف وكسرها أيضًا، وكسرها أفصح-، والهمزة مع فتح القاف لغة لطيئ قليلة. وقوله:"على عاقلة الذي جبذه"فإنه بالذال المعجمة. يقال: جبذ الشيء وجذبه بمعنى واحد.

-وقوله:"كانوا أهل ديوان أو مقطعين" [12] . مفتوح الطاء، والمقطعون: الذين لا ديوان لهم. يقال: رجل مقطع، وهو الذي يفرض لنظرائه ولا يفرض له، وأهل الديوان: هم الذين يرزقون من بيت المال.

-و"الفرية"مكسورة الفاء ساكنة العين، وجمعها: فرى كلحية ولحًا.

-وفي بعض نسخ"الموطأ":"ظهراني قوم"، وفي بعضها:"ظهري"وتقدم معنى هذه التثنية، وأن كليهما جائز.

-ويقال:"لطخته" [بشيء] خفيف غير مشدد، ولطخته بالحاء والخاء.

-الغيلة: الغدر والمكر. يقال: غاله يغوله، واغتاله يغتاله. قال أبو الوليد: وأصحابنا يوردونه على وجهين:

[أحدهما] التي على وجه التحيل والخديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت