فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 994

وأكثر روايات الشيوخ فيه بكسر الهمزة، وسكون النون، وكلاهما صحيح؛ لأن الأنس- بفتح النون-: هم جماعة الناس، وكذلك الإنس. قال الخليل: والجانب الإنسي والأنسي، وهو الجانب الأيمن. قال ابن عرفة في قوله تعالى: {إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} أي: رأيت. قال: وسمي الإنس إنسًا؛ لأنهم يؤنسون، أي: يرون، وقال غيره: آنست وأحسست ووجدت بمعنى واحد.

-قوله:"إن هذا وهب بن عمير جاءني" [44] . يجوز رفع وهب على خبر"إن"ونصبه على البدل من هذا، وعلى عطف البيان ويكون"جاءني"هو الخبر.

-وقوله:"وإلا سيرتني شهرين". يعني يسير فيهما آمنًا، وهو كقوله [تعالى] : {فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} أي: سيروا واذهبوا آمنين.

-وقوله:"فشهد حنين"كذا الرواية غير مصروف، وذهب به إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت