فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 994

ويقال في المصدر: رعفا - بسكون العين-، ورعافًا؛ وهو المشهور، وحكي في الماضي - أيضًا-: رعف- بالكسر-، ولا يقال: رعف- على ما لم يسم فاعله-. ومسألة رعف كانت سبب قراءة سيبويه على الخليل وبراعته؛ لأن حماد بن سلمة لحنه في"رعف"فخجل، وقال: سأقرأ علمًا لا تلحنني فيه، فنهض إلى الخليل، وشكا إليه، فقال له:"رعف"- بالفتح- الفصيحة، ورعف- بالضم- غير فصيحةٍ، فلازمه. وكان الأصمعي لا يجيز غير"رعف"بفتح العين، ويدل على صحته قولهم 7/أ/: في المصدر: رعافٌ، وفعالٌ لا يكون إلا من الفعل المفتوح العين، كالنباح.

-قوله:"من الليلة التي طعن فهيا" [51] . يجوز في"من"وجهان؛ أحدهما: أن يدخل"صبحًا"من الليلة، فحذف بعض الكلام اختصارًا، كما تقول: اشتريت من الثياب، تريد ثوبًا من الثياب، ونحوه قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت