فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 994

ما لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم.

-و"التعريس": أن ينزل المسافر نزلة خفيفة في آخر الليل.

-ومعنى"انجوا": فروا وأسرعوا فيه، وفيه زيادة في"الكبير".

-و"النقي": المخ، يقال: أنقى العظم: إذا صار فيه مخ.

-و"طي الأرض بالليل"إنما ذلك؛ لأن الدابة تنشط للسير باليل، وكذلك الإنسان لحر النهار، وبرد الليل، ولهذا قال النابغة:

برد الليل عليه فنسل

أي: أسرع.

-و"نهمته": شهوته ومراده وما يكفيه.

-معنى:"عفوا إذ أعفكم الله"أي: اتركوا الكسب الخبيث، وعفوا عنه، إذ وسع الله عليكم وأغناكم، وعليه يدل الحديث، وما قبل الكلام وبعده أنه في باب المطاعم والمال، وقد يحتمل أن يريد: إذا أخرجكم الله من فجور الجاهلية على عفاف الإسلام، فالتزموا العفة في كل شيء.

-وقوله:"وعليكم من المطاعم بما طاب"يريد: ما كان منه حلالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت